About Badr Harqan

About Badr Harqan

Badr Harqan



أؤمن أن العطر ليس منتجًا، بل لغة صامتة تعبّر عن الهوية والمكان والذاكرة.
وأن الأثر الصادق الذي يبقى أهم من البحث عن الرائحة المثالية.

البدايات



نشأتُ في حي منفوحة القديم بمدينة الرياض، بين بيوت الطين التي كانت تتشرّب رائحة المطر،
وتفوح منها أخشاب السمر والطلح.
كانت الحياة بسيطة، لكنها غنية بالتفاصيل — تفاصيل صنعت أول إحساسي بالجمال.


بدأت رحلتي من الرسم؛ كنت أرى الألوان كما تُرى الروائح،
وأتعامل مع الضوء والظل كما لو أنهما مزيج عطري ينتظر أن يُكتشف.

التحوّل إلى العطر



مع مرور الوقت، تحوّل شغفي نحو عالم الروائح.
أردت أن أحوّل الإحساس إلى رائحة،
والذكريات إلى أثر يُحمل في زجاجة.


قادني هذا البحث إلى فرنسا عام 2010،
حيث درست فنون صناعة العطور والكيمياء وطرق الاستخلاص الطبيعية.
هناك تعلّمت أن كل مادة تحمل قصتها،
وأن سرّ العطر الحقيقي يكمن في فهمها قبل مزجها.

الإلهام والهوية



العطر بالنسبة لي ليس صنعة، بل وسيلة تعبير.
أستوحي من رائحة القهوة السعودية،
ومن عبق الطلح بعد المطر،
ومن لحظة احتراق العود في بيتٍ نجدي قديم.


كل عطر أصمّمه هو ذاكرة حيّة،
وحوار صامت بين الماضي والحاضر.

التجربة



رحلتي مع العطور هي بحث مستمر عن الروائح التي لم تُكتشف بعد —
عن الجمال المختبئ في الخطأ،
وعن التوازن بين الإنسان والعاطفة والتقنية.


أؤمن أن أجمل العطور تولد من الصدق،
ومن التجربة،
ومن الجرأة على كسر القواعد.

محطات مختارة



خلال مسيرتي، صمّمت ونفّذت مشاريع شكّلت محطات مهمة:


  • العطر الرسمي للخطوط الجوية السعودية (SAUDIA)

  • الهوية العطرية لمطار الملك خالد الدولي – الرياض

  • عطر الدرعية الرسمي لهيئة تطوير بوابة الدرعية (DGDA)

  • الهوية العطرية لفندق ريتز كارلتون البحر الأحمر


هذه المشاريع لم تكن مجرد تعاونات،
بل تجارب هدفت إلى ترجمة روح المكان إلى رائحة تعبّر عن الهوية السعودية المعاصرة.

اليوم



تمثل Badr Harqan امتدادًا لهذه الرحلة —
جسرًا بين الحرفية والعاطفة،
بين الأصالة والخيال.


كل تصميم أقدّمه هو محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الذاكرة والحواس،
بين الإنسان والعطر.


“أنا لا أبحث عن الرائحة المثالية… بل عن الأثر الصادق الذي يبقى.”

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة